01 يوليو 2009

عندما تتبول القردة على السياسيين ؟؟


قبل أيام قرأت خبرا طريفا عن قرد مشاغب تبول فوق رأس الرئيس الزامبي روبيا باندا ، الذي كان يعقد مؤتمرا صحافيا في حديقة قصره بالعاصمة لوساكا.

و في الحقيقة نحن في المغرب لا نحتاج فقط لقرد واحد يتبول فوق رأس زعيم سياسي واحد ، بل نحتاج لحشد جميع قردة الأطلس و من ورائها قردة زامبيا بوصفها صاحبة هذه السنة الحسنة لكي تتبول جماعيا على جل إن لم أقل كل السياسيين قادة الأحزاب في هذا البلد السعيد رغم أنفه.

فمثلا نحتاج لفريق من القردة عديده كعديد اللاعبين في فرقة بيسبول ، لكي يتبول على بعض السياسيين الهرمين "العاجزين" ، و نحتاج لفريق آخر من القردة ليتبول على سياسيين آخرين موصوفين "بالدراري" ، هؤلاء الدراري الذين و بين عشية و ضحاها سحقوا و محقوا و رسموا على لوحة الانتخابات الرديئة أصلا رسومات تشبه رسومات أولئك الرسامين المجانين ، الذين يقفون أمام لوحة طولها 4 أمتار على مترين و بجانبهم "سطل" صباغة ينشبون أيديهم فيه ثم يرمون الصباغة على وجه اللوحة عشوائيا ، و بعد هذا الرسم العجيب يصفون أنفسهم دون أن يصفهم أحد ، بأنهم أعظم الرسامين في العالم الذي لن يشهد لهم مثيلا.

ماذا نقول عن هؤلاء و ألولئك مجرد "دراري" !!

و ليس هذا فقط بل نحتاج إلى عدة فرق أخرى من القردة لكي تتبول على رؤوس السياسيين اليساريين ، و أخرى لتفعلها على رؤوس السياسيين "اليمنيين" ، خصوصا بعد مهزلة الانتخابات الأخيرة ، التي تحالف فيها "التقدميين" من أتباع ماركس و لينين مع "الرجعيين" و الظلاميين" في عدة مدن ، و في مدن أخرى "وقفوا لبعضياتهم البيضة في الطاس". ، أما السادة "العاجزين" فقد تحالفوا رغم التنابز بالألقاب مع الدراري في عدة مدن ، و في أخرى "قلبوها صباط" معهم.

و في الأخير ، بالله عليكم هل رؤوس هؤلاء السياسيين ممتلئة فعلا بأفكار تهدف إلى خدمة الوطن المواطن ، أم أنها ممتلئة فقط "بالقوالب" و بفن عقد التحالفات العجيبة أو فضها من تحت الطاولة ، و إن كانت رؤوسهم كرؤوس أهل الاقتراح الثاني ، و هي كذلك بالفعل ، أفلا يستحقون قردا أطلسيا يفعل على رؤوسهم فعلة زميله على رأس الرئيس الزامبي!! ؟؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

مدونة وجهة نظر

قوالب بلوجر معربة

مدونة الوعي العربي

وجهة نظر © 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie